البداية والنهاية — ج 5
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج5 ص112
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
«كنا إذا حمي البأس ولقي القوم، اتقينا برسول الله صلى الله عليه وسلم» .
وقال الإمام أحمد: حدثنا أبو نعيم، حدثنا مسعر، عن أبي عون، عن أبي صالح الحنفي، عن علي قال: قيل لعلي ولأبي بكر، رضي الله عنهما يوم بدر: مع أحدكما جبريل، ومع الآخر ميكائيل، وإسرافيل ملك عظيم، يشهد القتال ولا يقاتل. أو قال: يشهد الصف.
وهذا يشبه ما تقدم من الحديث، أن أبا بكر كان في الميمنة، ولما تنزل الملائكة يوم بدر تنزيلا، كان جبريل على أحد المجنبتين في خمسمائة من الملائكة، فكان في الميمنة من ناحية أبي بكر الصديق، وكان ميكائيل على المجنبة الأخرى في خمسمائة من الملائكة، فوقفوا في الميسرة، وكان علي بن أبي طالب فيها.
وفي حديث رواه أبو يعلى، من طريق محمد بن جبير بن مطعم، عن علي قال: كنت أمتح على القليب يوم بدر، فجاءت ريح شديدة، ثم أخرى، ثم أخرى، فنزل ميكائيل في ألف من الملائكة، فوقف على يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم وهناك أبو بكر، وإسرافيل في ألف في الميسرة وأنا فيها، وجبريل في
#
