شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 5

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج5 ص117

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

صفراء، آخذ بعنان فرسه بين السماء والأرض، فلما نزل إلى الأرض تغيب عني ساعة، ثم طلع وعلى ثناياه النقع، يقول: أتاك نصر الله إذ دعوته» . وروى البيهقي، عن أبي أمامة بن سهل، عن أبيه قال: يا بني، لقد رأيتنا يوم بدر وإن أحدنا ليشير إلى رأس المشرك، فيقع رأسه عن جسده، قبل أن يصل إليه السيف.

وقال ابن إسحاق: حدثني والدي، حدثني رجال من بني مازن، عن أبي واقد الليثي قال: إني لأتبع رجلا من المشركين يوم بدر لأضربه، فوقع رأسه قبل أن يصل إليه سيفي، فعرفت أن غيري قد قتله.

وقال يونس بن بكير، عن عيسى بن عبد الله التيمي، عن الربيع بن أنس قال: كان الناس يعرفون قتلى الملائكة ممن قتلوهم، بضرب فوق الأعناق وعلى البنان، مثل سمة النار وقد أحرق به.

وقال ابن إسحاق: حدثني من لا أتهم، عن مقسم، عن ابن عباس قال: كان سيما الملائكة يوم بدر عمائم بيضا قد أرخوها على ظهورهم

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية