البداية والنهاية — ج 5
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج5 ص187
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
كثيب بين المضيق وبين النازية، يقال له: سير. إلى سرحة به، فقسم هنالك النفل الذي أفاء الله على المسلمين من المشركين على السواء، ثم ارتحل حتى إذا كان بالروحاء لقيه المسلمون يهنئونه بما فتح الله عليه ومن معه من المسلمين، فقال لهم سلمة بن سلامة بن وقش، كما حدثني عاصم بن عمر، ويزيد بن رومان: ما الذي تهنئوننا به؟ والله إن لقينا إلا عجائز صلعا كالبدن المعقلة فنحرناها. فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: أي ابن أخي، أولئك الملأ. قال ابن هشام: يعني الأشراف والرؤساء.
#
