البداية والنهاية — ج 5
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج5 ص251
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
وفي " الصحيح " عن أنس، أنه قيل له شهدت بدرا؟ فقال: وأين أغيب؟
وفي سنن أبي داود عن سعيد بن منصور، عن أبى معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان طلحة بن نافع، عن جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام أنه قال: كنت أميح لأصحابي الماء يوم بدر. وهذان لم يذكرهما البخاري ولا الضياء. فالله أعلم.
قلت: وفي الذين عدهم ابن إسحاق في أهل بدر من ضرب له بسهم في مغنمها وأنه لم يحضرها، تخلف عنها لعذر أذن له في التخلف بسببه، وكانوا ثمانية أو تسعة، وهم، عثمان بن عفان، تخلف على رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمرضها حتى ماتت، فضرب له بسهمه وأجره، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، كان بالشام، فضرب له بسهمه وأجره، وطلحة بن عبيد الله، كان بالشام أيضا فضرب له بسهمه وأجره، وأبو لبابة بشير بن عبد المنذر، رده رسول الله صلى الله عليه وسلم من الروحاء حين بلغه خروج النفير من مكة، فاستعمله على المدينة، وضرب له بسهمه وأجره، والحارث بن حاطب بن عبيد بن أمية، رده رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضا من الطريق، وضرب له بسهمه وأجره، والحارث بن الصمة، كسر بالروحاء فرجع، فضرب له بسهمه - زاد
#
