شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 5

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج5 ص253

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

عنه. وحليفهم ذو الشمالين بن عبد عمرو الخزاعي، وصفوان بن بيضاء، وعاقل بن البكير الليثي، حليف بني عدي، ومهجع مولى عمر بن الخطاب، وكان أول قتيل قتل من المسلمين يومئذ. ومن الأنصار ثمانية وهم: حارثة بن سراقة، رماه حبان بن العرقة بسهم، فأصاب حنجرته، فمات، ومعوذ وعوف ابنا عفراء، ويزيد بن الحارث - ويقال ابن فسحم - وعمير بن الحمام، ورافع بن المعلى بن لوذان، وسعد بن خيثمة. ومبشر بن عبد المنذر، رضي الله عن جميعهم.

وكان مع المسلمين سبعون بعيرا كما تقدم. قال ابن إسحاق: وكان معهم فرسان، على أحدهما المقداد بن الأسود، واسمها بعزجة - ويقال: سبحة - وعلى الأخرى الزبير بن العوام، واسمها اليعسوب. وكان معهم لواء يحمله مصعب بن عمير، ورايتان، يحمل إحداهما للمهاجرين علي بن أبي طالب، والتي للأنصار يحملها سعد بن عبادة، وكان رأس مشورة المهاجرين أبو بكر الصديق، ورأس مشورة الأنصار سعد بن معاذ

وأما جمع المشركين فأحسن ما يقال فيهم: إنهم كانوا ما بين التسعمائة إلى الألف، وقد نص عروة وقتادة أنهم كانوا تسعمائة وخمسين رجلا.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية