البداية والنهاية — ج 5
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج5 ص412
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
بن خلف. فذكر قتله عليه الصلاة والسلام أبيا كما تقدم.
قال ابن إسحاق: وكان أبي بن خلف - كما حدثني صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف - يلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة فيقول: يا محمد، إن عندي العود ; فرسا أعلفه كل يوم فرقا من ذرة، أقتلك عليه. فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: بل أنا أقتلك إن شاء الله، فلما رجع إلى قريش وقد خدشه في عنقه خدشا غير كبير، فاحتقن الدم، فقال: قتلني والله محمد. فقالوا له: ذهب والله فؤادك، والله إن بك بأس. قال: إنه قد كان قال لي بمكة: أنا أقتلك. فوالله لو بصق علي لقتلني. فمات عدو الله بسرف وهم قافلون به إلى مكة.
قال ابن إسحاق: فقال حسان بن ثابت: في ذلك:
لقد ورث الضلالة عن أبيه ... أبي يوم بارزه الرسول
#
