البداية والنهاية — ج 5
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج5 ص447
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
المشركين، وهم اثنان وعشرون رجلا.
وعن عروة: كان الشهداء يوم أحد أربعة - أو قال: سبعة وأربعين -. وقال موسى بن عقبة: تسعة وأربعون.
قال موسى: وقتل من المشركين يومئذ ستة عشر رجلا. وقال عروة: تسعة عشر. وقال ابن إسحاق: اثنان وعشرون.
وقال الربيع، عن الشافعي: ولم يؤسر من المشركين سوى أبي عزة الجمحي وقد كان في الأسارى يوم بدر فمن عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بلا فدية، واشترط عليه ألا يقاتله، فلما أسر يوم أحد قال: يا محمد، امنن علي لبناتي، وأعاهد أن لا أقاتلك. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا أدعك تمسح عارضيك بمكة وتقول: خدعت محمدا مرتين، ثم أمر به فضربت عنقه. وذكر بعضهم أنه يومئذ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين»
#
