البداية والنهاية — ج 5
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج5 ص458
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
فقلت ويل ابن حرب من لقائكم
إذا تغطمطت البطحاء بالجيل ... إني نذير لأهل البسل ضاحية
لكل ذي إربة منهم ومعقول ... من جيش أحمد لا وخش قنابله
وليس يوصف ما أنذرت بالقيل
قال: فثنى ذلك أبا سفيان ومن معه. ومر به ركب من عبد القيس فقال: أين تريدون؟ قالوا: المدينة. قال: ولم؟ قالوا: نريد الميرة. قال: فهل أنتم مبلغون عني محمدا رسالة أرسلكم بها إليه وأحمل لكم إبلكم هذه غدا زبيبا بعكاظ إذا وافيتموها؟ قالوا: نعم. قال: فإذا وافيتموه، فأخبروه أنا قد أجمعنا السير إليه وإلى أصحابه ; لنستأصل بقيتهم. فمر الركب برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بحمراء الأسد فأخبروه بالذي قال أبو سفيان فقال: حسبنا الله ونعم الوكيل. وكذا قال الحسن البصري.
#
