البداية والنهاية — ج 5
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج5 ص525
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
نسميهم القراء في زمانهم، كانوا يحتطبون بالنهار، ويصلون بالليل، حتى إذا كانوا ببئر معونة قتلوهم وغدروا بهم، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم، فقنت شهرا يدعو في الصبح على أحياء من العرب ; على رعل وذكوان وعصية وبني لحيان. قال أنس: فقرأنا فيهم قرآنا، ثم إن ذلك رفع: بلغوا عنا قومنا أنا لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا»
ثم قال البخاري: حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا همام، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، حدثني أنس بن مالك «أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث خاله - أخا لأم سليم - في سبعين راكبا، وكان رئيس المشركين عامر بن الطفيل خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين ثلاث خصال ; فقال: يكون لك أهل السهل ولي أهل المدر أو أكون خليفتك، أو أغزوك بأهل غطفان بألف وألف. فطعن عامر في بيت أم فلان فقال: غدة كغدة البكر في بيت امرأة من آل فلان، ائتوني بفرسي. فمات على ظهر فرسه، فانطلق حرام أخو أم سليم وهو رجل أعرج، ورجل من بني فلان، فقال: كونا قريبا حتى
#
