البداية والنهاية — ج 6
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج6 ص153
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
فكانت تفخر على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم تقول: زوجكن أهاليكن، وزوجني الله من فوق سبع سماوات. ثم قال: رواه البخاري، عن أحمد، عن محمد بن أبي بكر المقدمي، عن حماد بن زيد.
ثم روى البيهقي من طريق عفان، عن حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس، قال: «جاء زيد يشكو إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من زينب بنت جحش، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " أمسك عليك أهلك» فنزلت: {وتخفي في نفسك ما الله مبديه} [الأحزاب: 37] ثم قال: رواه البخاري، عن محمد بن عبد الرحيم، عن معلى بن منصور، عن حماد مختصرا.
وقال ابن جرير: حدثنا ابن حميد، حدثنا جرير عن مغيرة، عن الشعبي قال: «كانت زينب تقول للنبي صلى الله عليه وسلم: إني لأدل عليك بثلاث ما من نسائك امرأة تدل بهن؛ أن جدي وجدك واحد - تعني عبد المطلب؛ فإنه أبو أبي النبي صلى الله عليه وسلم وأبو أمها أميمة بنت عبد المطلب - وأني أنكحنيك الله عز وجل من السماء وأن السفير جبريل عليه السلام.»
وقال الإمام أحمد: حدثنا هاشم - يعني ابن القاسم أبا النضر -
#
