شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 6

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج6 ص227

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

وفي " صحيح مسلم " عن سلمة أنه بايع ثلاث مرات؛ في أوائل الناس ووسطهم وأواخرهم. وفي " صحيح مسلم " عن معقل بن يسار أنه كان آخذا بأغصان الشجرة عن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يبايع الناس. وكان أول من بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ أبو سنان، وهو وهب بن محصن، أخو عكاشة بن محصن، وقيل: سنان بن أبي سنان.

وقال البخاري: حدثني شجاع بن الوليد، سمع النضر بن محمد، حدثنا صخر بن الربيع، عن نافع قال: إن الناس يتحدثون أن ابن عمر أسلم قبل عمر، وليس كذلك، ولكن عمر يوم الحديبية أرسل عبد الله إلى فرس له، عند رجل من الأنصار، أن يأتي به ليقاتل عليه، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يبايع عند الشجرة وعمر لا يدري بذلك، فبايعه عبد الله، ثم ذهب إلى الفرس، فجاء به إلى عمر، وعمر يستلئم للقتال، فأخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يبايع تحت الشجرة. قال: فانطلق فذهب معه حتى بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي التي يتحدث الناس أن ابن عمر أسلم قبل عمر.

وقال هشام بن عمار: حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا عمر بن محمد

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية