شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 6

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج6 ص291

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

ثابت، عن أنس بن مالك قال: «صلى النبي صلى الله عليه وسلم الصبح قريبا من خيبر بغلس ثم قال: " الله أكبر خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين ". فخرجوا يسعون في السكك، فقتل النبي صلى الله عليه وسلم المقاتلة وسبى الذرية، وكان في السبي صفية، فصارت إلى دحية الكلبي، ثم صارت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فجعل عتقها صداقها» . ورواه مسلم أيضا من حديث حماد بن زيد - وله طرق - عن أنس.

وقال البخاري: حدثنا آدم، عن شعبة، عن عبد العزيز بن صهيب قال: سمعت أنس بن مالك يقول: «سبى النبي صلى الله عليه وسلم صفية، فأعتقها وتزوجها، قال ثابت لأنس: ما أصدقها؟ قال: أصدقها نفسها فأعتقها» ، تفرد به البخاري من هذا الوجه.

وقال البخاري: حدثنا عبد الغفار بن داود، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن. وحدثنا أحمد بن عيسى، حدثنا ابن وهب، أخبرني يعقوب بن عبد الرحمن الزهري، عن عمرو مولى المطلب، عن أنس بن مالك قال: «قدمنا خيبر فلما فتح الله عليه الحصن، ذكر له جمال صفية بنت حيي بن أخطب، وقد قتل زوجها، وكانت عروسا، فاصطفاها النبي صلى الله عليه وسلم لنفسه،

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية