شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 6

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج6 ص293

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

صهيب، عن أنس بن مالك قال: صارت صفية لدحية الكلبي، ثم صارت لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقال أبو داود: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن علية، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس قال: «جمع السبي - يعني بخيبر - فجاء دحية فقال: يا رسول الله، أعطني جارية من السبي. قال: " اذهب فخذ جارية ". فأخذ صفية بنت حيي، فجاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا نبي الله، أعطيت دحية - قال يعقوب: - صفية بنت حيي سيدة قريظة والنضير؟ ما تصلح إلا لك. قال: " ادع بها ". فلما نظر إليها النبي صلى الله عليه وسلم قال: " خذ جارية من السبي غيرها ". وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتقها وتزوجها» ، وأخرجاه من حديث ابن علية

وقال أبو داود: حدثنا محمد بن خلاد الباهلي، حدثنا بهز بن أسد، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت، عن أنس قال: وقع في سهم دحية جارية جميلة، فاشتراها رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبعة أرؤس، ثم دفعها إلى أم سليم تصنعها وتهيئها. قال حماد: وأحسبه قال: وتعتد في بيتها - صفية بنت حيي. تفرد به أبو داود.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية