البداية والنهاية — ج 6
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج6 ص58
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
عبد الرحمن بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي سعيد فذكره، وهذا هو الصواب
وقال الإمام أحمد: حدثنا حسين، عن ابن أبي ذئب، عن رجل من بني سلمة، عن جابر بن عبد الله «أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى مسجد الأحزاب فوضع رداءه وقام ورفع يديه مدا يدعو عليهم، ولم يصل. قال: ثم جاء ودعا عليهم وصلى»
وثبت في " الصحيحين " من حديث إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله بن أبي أوفى قال: «دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأحزاب فقال: " اللهم منزل الكتاب، سريع الحساب، اهزم الأحزاب، اللهم اهزمهم وزلزلهم» وفي رواية: " «اللهم اهزمهم وانصرنا عليهم» ".
وروى البخاري، عن قتيبة، عن الليث، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: " لا إله إلا الله وحده، أعز جنده، ونصر عبده، وغلب الأحزاب وحده فلا شيء بعده» .
وقال ابن إسحاق وأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه في ما وصف الله من الخوف والشدة؛ لتظاهر عدوهم عليهم وإتيانهم إياهم من فوقهم ومن أسفل
#
