شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 6

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج6 ص555

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

قبائل العرب، وأقبل أبو عبيدة بن الجراح بالصف من المسلمين، ينصب لمكة بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم من، أذاخر حتى نزل بأعلى مكة، فضربت له هنالك قبته.

وروى البخاري، من حديث الزهري، عن علي بن الحسين، عن عمرو بن عثمان، عن أسامة بن زيد، أنه قال زمن الفتح: «يا رسول الله، أين تنزل غدا؟ فقال: " وهل ترك لنا عقيل من رباع؟ ". ثم قال: " لا يرث المؤمن الكافر ولا الكافر المؤمن» .

ثم قال البخاري: ثنا أبو اليمان، ثنا شعيب، ثنا أبو الزناد، عن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «منزلنا - إن شاء الله، إذا فتح الله - الخيف، حيث تقاسموا على الكفر» .

وقال الإمام أحمد: ثنا يونس، ثنا إبراهيم، يعني ابن سعد، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «منزلنا غدا، إن شاء الله، بخيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر.» ورواه البخاري من حديث إبراهيم بن سعد، به نحوه.

وقال ابن إسحاق: وحدثني عبد الله بن أبي نجيح وعبد الله بن أبي

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية