البداية والنهاية — ج 6
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج6 ص614
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
«الولد للفراش وللعاهر الحجر» قال ابن شهاب: وكان أبو هريرة يصرح بذلك. وقد رواه البخاري أيضا، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، جميعا عن قتيبة، عن الليث به. وابن ماجه من حديثه، وانفرد البخاري بروايته له من حديث مالك، عن الزهري.
ثم قال البخاري: ثنا محمد بن مقاتل، أنبأنا عبد الله، أنا يونس، عن ابن شهاب، أخبرني عروة بن الزبير، «أن امرأة سرقت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة الفتح، ففزع قومها إلى أسامة بن زيد يستشفعونه. قال عروة: فلما كلمه أسامة فيها، تلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: " أتكلمني في حد من حدود الله؟ " فقال أسامة: استغفر لي يا رسول الله. فلما كان العشي قام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: " أما بعد، فإنما أهلك الناس قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق
#
