شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 7

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج7 ص117

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

وقال الإمام أحمد: ثنا يحيى بن آدم ثنا مفضل عن منصور عن مجاهد قال: «دخلت مع عروة بن الزبير المسجد، فإذا ابن عمر مستند إلى حجرة عائشة وأناس يصلون الضحى، فقال عروة: أبا عبد الرحمن ما هذه الصلاة؟ قال: بدعة. فقال له عروة: أبا عبد الرحمن كم اعتمر رسول الله؟ فقال: أربعا، إحداهن في رجب. قال: وسمعنا استنان عائشة في الحجرة. فقال لها عروة: إن أبا عبد الرحمن يزعم أن رسول الله اعتمر أربعا، إحداهن في رجب. فقالت: يرحم الله أبا عبد الرحمن ما اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم إلا وهو معه، وما اعتمر في رجب قط» وهكذا رواه الترمذي عن أحمد بن منيع عن الحسن بن موسى عن شيبان عن منصور به، وقال: حسن صحيح غريب.

وقال الإمام أحمد: ثنا روح ثنا ابن جريج أخبرني مزاحم بن أبي مزاحم عن عبد العزيز بن عبد الله عن مخرش الكعبي «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من الجعرانة ليلا حين أمسى معتمرا، فدخل مكة ليلا يقضي عمرته، ثم خرج من تحت ليلته فأصبح بالجعرانة كبائت، حتى إذا زالت الشمس خرج من الجعرانة في بطن سرف، حتى جامع الطريق طريق المدينة بسرف. قال مخرش: فلذلك خفيت عمرته على كثير من الناس» ورواه الإمام أحمد عن

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية