البداية والنهاية — ج 7
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج7 ص171
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
أحدكم إلى موضع أربعة أذرع، والأمر إلى الآخرة، وملاك العمل خواتمه، وشر الروايا روايا الكذب، وكل ما هو آت قريب، وسباب المؤمن فسوق، وقتال المؤمن كفر، وأكل لحمه من معصية الله، وحرمة ماله كحرمة دمه. ومن يتأل على الله يكذبه، ومن يستغفره يغفر له، ومن يعف يعف الله عنه، ومن يكظم يأجره الله، ومن يصبر على الرزية يعوضه الله، ومن يبتغ السمعة يسمع الله به، ومن يصبر يضعف الله له، ومن يعص الله يعذبه الله، اللهم اغفر لي ولأمتي، اللهم اغفر لي ولأمتي، اللهم اغفر لي ولأمتي ". قالها ثلاثا ثم قال: " أستغفر الله لي ولكم» وهذا حديث غريب وفيه نكارة وفي إسناده ضعف. والله تعالى أعلم بالصواب.
وقال أبو داود: ثنا أحمد بن سعيد الهمداني وسليمان بن داود قالا: أخبرنا ابن وهب أخبرني معاوية عن سعيد بن غزوان عن أبيه أنه نزل بتبوك وهو حاج، فإذا رجل مقعد، فسأله عن أمره فقال: سأحدثك حديثا فلا تحدث به ما سمعت أني حي ; «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل بتبوك إلى نخلة فقال: " هذه قبلتنا ". ثم صلى إليها. قال: فأقبلت وأنا غلام أسعى حتى مررت بينه وبينها، فقال: " قطع صلاتنا قطع الله أثره» . قال: فما قمت عليها إلى يومي هذا ثم رواه أبو داود من حديث سعيد بن عبد العزيز التنوخي عن مولى
#
