شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 7

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج7 ص173

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

والنهار، وفي ممشاه وفي قيامه وقعوده، فهل لك يا رسول الله أن أقبض لك الأرض فتصلي عليه؟ قال: " نعم ". قال: فصلى عليه ثم رجع» . وهذا الحديث فيه غرابة شديدة ونكارة والناس يسندون أمره إلى العلاء بن زيد هذا، وقد تكلموا فيه.

ثم قال البيهقي: أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار حدثنا هاشم بن علي أخبرنا عثمان بن الهيثم حدثنا محبوب بن هلال عن عطاء بن أبي ميمونة عن أنس قال: «جاء جبريل فقال: يا محمد، مات معاوية بن معاوية المزني أفتحب أن تصلي عليه؟ قال: " نعم ". فضرب بجناحه، فلم يبق من شجرة ولا أكمة إلا تضعضعت له. قال: فصلى وخلفه صفان من الملائكة، في كل صف سبعون ألف ملك. قال: قلت: " يا جبريل، بما نال هذه المنزلة من الله؟ " قال: بحبه {قل هو الله أحد} [الإخلاص: 1] يقرؤها قائما وقاعدا، وذاهبا وجائيا، وعلى كل حال. قال عثمان: فسألت أبي: أين كان النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: بغزوة تبوك بالشام، ومات معاوية بالمدينة، ورفع له سريره حتى نظر إليه وصلى عليه» . وهذا أيضا منكر من هذا الوجه.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية