البداية والنهاية — ج 7
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج7 ص246
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
[وفد بني عبد القيس]
ثم قال البخاري بعد وفد بني تميم: باب وفد عبد القيس، حدثنا أبو إسحاق حدثنا أبو عامر العقدي حدثنا قرة عن أبي جمرة قال: «قلت لابن عباس: إن لي جرة ينتبذ لي فيها نبيذ فأشربه حلوا في جر، إن أكثرت منه فجالست القوم فأطلت الجلوس، خشيت أن أفتضح. فقال: قدم وفد عبد القيس على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " مرحبا بالقوم غير خزايا ولا الندامى ". فقال: يا رسول الله، إن بيننا وبينك المشركين من مضر، وإنا لا نصل إليك إلا في الشهر الحرام، فحدثنا بجمل من الأمر إن عملنا به دخلنا الجنة، وندعو به من وراءنا. قال: " آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع ; الإيمان بالله هل تدرون ما الإيمان بالله؟ شهادة أن لا إله إلا الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وأن تعطوا من المغانم الخمس، وأنهاكم عن أربع ; ما ينتبذ في الدباء والنقير والحنتم والمزفت» وهكذا رواه مسلم
#
