شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 7

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج7 ص252

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

[قصة ثمامة ووفد بني حنيفة ومعهم مسيلمة الكذاب] لعنه الله.

قال البخاري: باب وفد بني حنيفة وقصة ثمامة بن أثال ; حدثنا عبد الله بن يوسف حدثنا الليث بن سعد حدثني سعيد بن أبي سعيد أنه سمع أبا هريرة قال: «بعث النبي صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له: ثمامة بن أثال. فربطوه بسارية من سواري المسجد، فخرج إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " ما عندك يا ثمامة؟ " قال: عندي خير يا محمد، إن تقتلني تقتل ذا دم، وإن تنعم تنعم على شاكر، وإن كنت تريد المال فسل منه ما شئت. فتركه حتى كان الغد ثم قال له: " ما عندك يا ثمامة؟ " فقال: عندي ما قلت لك. إن تنعم تنعم على شاكر. فتركه حتى بعد الغد فقال: ما عندك يا ثمامة؟ فقال: عندي ما قلت لك. فقال: " أطلقوا ثمامة ". فانطلق إلى نخل قريب من المسجد فاغتسل ثم دخل المسجد فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، يا محمد، والله ما كان على وجه الأرض وجه أبغض إلي من وجهك، فقد أصبح وجهك أحب الوجوه إلي، والله ما كان دين أبغض

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية