البداية والنهاية — ج 7
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج7 ص276
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
قال الأوزاعي: قال يحيى: فمكث رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو على عامر بن الطفيل ثلاثين صباحا: «اللهم اكفني عامر بن الطفيل بما شئت، وابعث عليه ما يقتله» . فبعث الله عليه الطاعون.
وروى عن همام عن إسحاق بن عبد الله عن أنس في قصة حرام بن ملحان قال: وكان عامر بن الطفيل قد أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أخيرك بين ثلاث خصال ; يكون لك أهل السهل ويكون لي أهل الوبر، وأكون خليفتك من بعدك، أو أغزوك بغطفان بألف أشقر وألف شقراء؟ . قال: فطعن في بيت امرأة فقال: أغدة كغدة البكر وموت في بيت امرأة من بني فلان، ائتوني بفرسي. فركب فمات على ظهر فرسه.
قال ابن إسحاق: ثم خرج أصحابه حين واروه، حتى قدموا أرض بني عامر شاتين، فلما قدموا أتاهم قومهم، فقالوا: ما وراءك يا أربد؟ قال: لا شيء، والله لقد دعانا إلى عبادة شيء لوددت لو أنه عندي الآن، فأرميه بالنبل حتى أقتله
#
