البداية والنهاية — ج 7
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج7 ص279
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
بن قيس تركناها اختصارا واكتفاء بما أوردناه، والله الموفق للصواب.
قال ابن هشام وذكر زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن ابن عباس قال: وأنزل الله عز وجل في عامر وأربد: {الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار - عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال - سواء منكم من أسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار - له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله} [الرعد: 8 - 11] (الرعد: 8 - 11) . يعني محمدا صلى الله عليه وسلم، ثم ذكر أربد وقتله، فقال الله تعالى: {وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال - هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا وينشئ السحاب الثقال - ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال} [الرعد: 11 - 13]
[الرعد: 11 - 13] .
قلت: وقد تكلمنا على هذه الآيات الكريمات في سورة " الرعد ". ولله الحمد والمنة، وقد وقع لنا إسناد ما علقه ابن هشام، رحمه الله، فروينا من طريق الحافظ أبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني في " معجمه الكبير " حيث قال: حدثنا مسعدة بن سعد العطار حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي حدثني عبد العزيز بن عمران حدثني عبد الرحمن وعبد الله ابنا زيد بن أسلم عن
#
