البداية والنهاية — ج 7
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج7 ص32
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
سفيان بن الحارث. قال: فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم قبضة من الحصباء، فرمى بها في وجوههم. قال: فانهزمنا فما خيل إلينا إلا أن كل حجر أو شجر فارس يطلبنا. قال الثقفي: فأعجزت على فرسي حتى دخلت الطائف.» .
وروى يونس بن بكير في " مغازيه " عن يوسف بن صهيب عن عبد الله أنه لم يبق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين إلا رجل واحد اسمه زيد.
وروى البيهقي من طريق الكديمي ثنا موسى بن مسعود ثنا سعيد بن السائب بن يسار الطائفي عن السائب بن يسار عن يزيد بن عامر السوائي أنه قال: «عند انكشافة انكشفها المسلمون يوم حنين فتبعهم الكفار، وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم قبضة من الأرض، ثم أقبل على المشركين فرمى بها وجوههم وقال: " ارجعوا شاهت الوجوه ". فما أحد يلقى أخاه إلا وهو يشكو قذى في عينيه.» .
#
