البداية والنهاية — ج 7
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج7 ص314
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
لي في مخرجي إليك من ابنة جمد، ولوددت أن مكانه شبع القوم. قال: " لا تقولن ; ذلك فإن فيهم قرة عين، وأجرا إذا قبضوا ثم، ولئن قلت ذاك إنهم لمجبنة محزنة، إنهم لمجبنة محزنة» تفرد به أحمد وهو حديث حسن جيد الإسناد.
[قدوم أعشى بني مازن على النبي صلى الله عليه وسلم]
قال عبد الله بن الإمام أحمد: حدثني العباس بن عبد العظيم العنبري، ثنا أبو سلمة عبيد بن عبد الرحمن الحنفي قال: حدثني الجنيد بن أمين بن ذروة بن نضلة بن طريف بن بهصل الحرمازي، حدثني أبي أمين، عن أبيه ذروة عن أبيه نضلة أن رجلا منهم يقال له: الأعشى. واسمه عبد الله بن الأعور كانت عنده امرأة يقال لها: معاذة. خرج في رجب يمير أهله من هجر، فهربت امرأته بعده ناشزا عليه، فعاذت برجل منهم يقال له: مطرف بن نهشل بن
#
