البداية والنهاية — ج 7
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج7 ص354
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
الميت، اللهم اسقنا غيثا مغيثا مريئا مريعا طبقا واسعا عاجلا غير آجل، نافعا غير ضار، اللهم اسقنا سقيا رحمة لا سقيا عذاب، ولا هدم، ولا غرق، ولا محق، اللهم اسقنا الغيث وانصرنا على الأعداء ". قال فمطرت فما رأوا السماء سبتا، فصعد رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر، فدعا فقال: " اللهم حوالينا ولا علينا، على الآكام والظراب وبطون الأودية ومنابت الشجر ".» فانجابت السماء عن المدينة انجياب الثوب.
[وفد بني مرة]
ذكر الواقدي: «أنهم قدموا سنة تسع مرجعه من تبوك، وكانوا ثلاثة عشر رجلا، رأسهم الحارث بن عوف، فأجازهم عليه الصلاة والسلام بعشر أواق من فضة، وأعطى الحارث بن عوف ثنتي عشرة أوقية، وذكروا أن بلادهم مجدبة فدعا لهم فقال: " اللهم اسقهم الغيث ". فلما رجعوا إلى بلادهم وجدوها قد مطرت ذلك اليوم الذي دعا لهم فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم»
#
