البداية والنهاية — ج 7
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج7 ص361
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
[وفد باهلة]
قدم رئيسهم مطرف بن الكاهن بعد الفتح فأسلم، وأخذ لقومه أمانا، وكتب له كتابا فيه الفرائض وشرائع الإسلام، كتبه عثمان بن عفان، رضي الله عنه.
[وفد بني سليم]
قال: «وقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من بني سليم يقال له: قيس بن نشبة، فسمع كلامه وسأله عن أشياء، فأجابه ووعى ذلك كله، ودعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام، فأسلم ورجع إلى قومه بني سليم، فقال: قد سمعت ترجمة الروم، وهينمة فارس، وأشعار العرب، وكهانة الكهان، وكلام مقاول حمير، فما يشبه كلام محمد شيئا من كلامهم، فأطيعوني وخذوا بنصيبكم منه. فلما كان عام الفتح خرجت بنو سليم، فلقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم
#
