البداية والنهاية — ج 7
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج7 ص391
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
رسول الله صلى الله عليه وسلم مع خالد بن الوليد إلى اليمن. قال: ثم بعث عليا بعد ذلك مكانه قال: " مر أصحاب خالد من شاء منهم أن يعقب معك فليعقب، ومن شاء فليقبل ". فكنت فيمن عقب معه. قال: فغنمت أواقي ذات عدد» انفرد به البخاري من هذا الوجه.
ثم قال البخاري: حدثنا محمد بن بشار، ثنا روح بن عبادة، ثنا علي بن سويد بن منجوف، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه قال: «بعث النبي صلى الله عليه وسلم عليا إلى خالد بن الوليد ليقبض الخمس، وكنت أبغض عليا، فأصبح وقد اغتسل، فقلت لخالد: ألا ترى إلى هذا؟ فلما قدمنا على النبي صلى الله عليه وسلم ذكرت ذلك له. فقال: يا بريدة تبغض عليا؟ ". فقلت: نعم. فقال: " لا تبغضه فإن له في الخمس أكثر من ذلك» انفرد به البخاري دون مسلم من هذا الوجه.
وقال الإمام أحمد: ثنا يحيى بن سعيد، ثنا عبد الجليل قال: «انتهيت إلى
#
