البداية والنهاية — ج 7
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج7 ص393
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
إنما يهم في الشيء بعد الشيء.
وقال محمد بن إسحاق: ثنا أبان بن صالح، عن عبد الله بن نيار الأسلمي، عن خاله عمرو بن شاس الأسلمي، وكان من أصحاب الحديبية قال: «كنت مع علي بن أبي طالب في خيله التي بعثه فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن، فجفاني علي بعض الجفاء، فوجدت في نفسي عليه، فلما قدمت المدينة اشتكيته في مجالس المدينة وعند من لقيته، فأقبلت يوما ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في المسجد، فلما رآني أنظر إلى عينيه نظر إلي حتى جلست إليه، فلما جلست إليه قال: " إنه والله يا عمرو بن شاس لقد آذيتني ". فقلت: إنا لله وإنا إليه راجعون، أعوذ بالله والإسلام أن أوذي رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: " من آذى عليا فقد آذاني ".» وقد رواه البيهقي من وجه آخر، عن ابن إسحاق عن أبان، عن الفضل بن معقل بن سنان، عن عبد الله بن نيار، عن خاله عمرو بن شاس، فذكره بمعناه.
وقال الحافظ البيهقي: أنبأنا محمد بن عبد الله الحافظ، أنبأنا أبو إسحاق
#
