البداية والنهاية — ج 7
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج7 ص424
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
نسائه ثم أصبح محرما.» وهذا اللفظ الذي رواه مسلم يقتضي أنه كان صلى الله عليه وسلم يتطيب قبل أن يطوف على نسائه، وكأنه صلى الله عليه وسلم تطيب قبل أن يطوف على نسائه ; ليكون ذلك أطيب لنفسه وأحب إليهن، ثم لما اغتسل من الجنابة وللإحرام تطيب أيضا للإحرام طيبا آخر.
كما رواه الترمذي والبيهقي من حديث عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه «أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم تجرد لإهلاله واغتسل.» وقال الترمذي: حسن غريب.
وقال الإمام أحمد: حدثنا زكريا بن عدي، أنبأنا عبيد الله بن عمرو عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن عروة، عن عائشة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يحرم غسل رأسه بخطمي وأشنان، ودهنه بشيء من زيت غير كثير.» الحديث تفرد به أحمد.
وقال أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي، رحمه الله، أنبأنا سفيان بن عيينة، عن عثمان بن عروة، سمعت أبي يقول: «سمعت عائشة تقول: طيبت
#
