البداية والنهاية — ج 7
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج7 ص439
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
فأما الحديث الذي رواه محمد بن إسحاق بن يسار، عن أبي الزناد، عن عائشة بنت سعد قالت: «قال سعد: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أخذ طريق الفرع أهل إذا استقلت به راحلته، وإذا أخذ طريق أحد أهل إذا علا على شرف البيداء.» فرواه أبو داود والبيهقي، من حديث ابن إسحاق، وفيه غرابة ونكارة. والله أعلم. فهذه الطرق كلها دالة - على القطع أو الظن الغالب - أنه، عليه الصلاة والسلام، أحرم بعد الصلاة وبعدما ركب راحلته وابتدأت به السير. زاد ابن عمر في روايته: وهو مستقبل القبلة.
#
