شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 8

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج8 ص110

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

هلال ذي الحجة ليلة الجمعة، وإذا كان أول ذي الحجة عند أهل المدينة الجمعة، وحسبت الشهور بعده كوامل، يكون أول ربيع الأول يوم الخميس، فيكون ثاني عشره يوم الاثنين. والله أعلم.

وثبت في " الصحيحين " من حديث مالك، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن أنس بن مالك قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بالطويل البائن ولا بالقصير، وليس بالأبيض الأمهق ولا بالآدم، ولا بالجعد القطط ولا بالسبط، بعثه الله، عز وجل، على رأس أربعين سنة، فأقام بمكة عشر سنين وبالمدينة عشر سنين، وتوفاه الله على رأس ستين سنة، وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء» . وهكذا رواه ابن وهب، عن قرة، عن الزهري، عن أنس، وعن قرة، عن ربيعة، عن أنس، مثل ذلك.

قال الحافظ ابن عساكر: حديث قرة عن الزهري غريب، وأما من رواية ربيعة عن أنس، فرواها عنه جماعة كذلك. ثم أسند من طريق سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد وربيعة، عن أنس، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي وهو ابن ثلاث وستين» .

وكذلك رواه ابن البربري ونافع بن أبي نعيم، عن ربيعة، عن أنس به. قال: والمحفوظ عن ربيعة، عن أنس: ستون.

ثم أورده ابن عساكر من طريق مالك، والأوزاعي، ومسعر، وإبراهيم بن

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية