البداية والنهاية — ج 8
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج8 ص116
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
بالمدينة عشرا» . ورواه مسلم من حديث حماد بن سلمة به.
وقال أحمد أيضا: حدثنا عفان، ثنا يزيد بن زريع، ثنا يونس، عن عمار مولى بني هاشم قال: «سألت ابن عباس: كم أتى لرسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات؟ قال: ما كنت أرى مثلك في قومه يخفى عليه ذلك! قال: قلت: إني قد سألت فاختلف علي، فأحببت أن أعلم قولك فيه. قال أتحسب؟ قلت: نعم قال: أمسك ; أربعين بعث لها، وخمس عشرة أقام بمكة يأمن ويخاف، وعشرا مهاجره بالمدينة» . وهكذا رواه مسلم من حديث يزيد بن زريع وشعبة بن الحجاج، كلاهما عن يونس بن عبيد، عن عمار، عن ابن عباس بنحوه.
وقال الإمام أحمد: ثنا ابن نمير، ثنا العلاء بن صالح، ثنا المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير «أن رجلا أتى ابن عباس فقال: أنزل على النبي صلى الله عليه وسلم عشرا بمكة، وعشرا بالمدينة؟ فقال: من يقول ذلك؟ لقد أنزل عليه بمكة خمس عشرة، وبالمدينة عشرا ; خمسا وستين وأكثر» . وهذا من أفراد أحمد إسنادا ومتنا.
وقال الإمام أحمد: ثنا هشيم، ثنا علي بن زيد، عن يوسف بن مهران عن ابن عباس قال: «قبض النبي صلى الله عليه وسلم، وهو ابن خمس وستين سنة» . تفرد به أحمد.
وقد روى الترمذي في كتاب " الشمائل "، وأبو يعلى الموصلي، والبيهقي
#
