البداية والنهاية — ج 8
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج8 ص153
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
الاثنين، وغسل يوم الاثنين، ودفن ليلة الثلاثاء» . قال سيف: وحدثنا يحيى بن سعيد مرة بجميعه، عن عمرة، عن عائشة مثله، وهذا غريب جدا.
وقال الواقدي: حدثنا عبد الله بن جعفر، عن ابن أبي عون، عن أبي عتيق، عن جابر بن عبد الله قال: «رش على قبر النبي صلى الله عليه وسلم الماء رشا، وكان الذي رشه بلال بن رباح بقربة، بدأ من قبل رأسه من شقه الأيمن حتى انتهى إلى رجليه، ثم ضرب بالماء إلى الجدار ; لم يقدر على أن يدور من الجدار.»
[فصل في صفة قبره عليه الصلاة والسلام]
قد علم بالتواتر أنه، عليه الصلاة والسلام، دفن في حجرة عائشة التي كانت تختص بها شرقي مسجده في الزاوية الغربية القبلية من الحجرة، ثم دفن بعده فيها أبو بكر، ثم عمر، رضي الله عنهما.
وقد قال البخاري: ثنا محمد بن مقاتل ثنا عبد الله، ثنا أبو بكر بن عياش، عن سفيان التمار، أنه حدثه أنه رأى قبر النبي صلى الله عليه وسلم مسنما. تفرد به البخاري.
#
