شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 8

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج8 ص155

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

وقد روى الواقدي، عن الدراوردي عن جعفر بن محمد، عن أبيه قال: جعل قبر النبي صلى الله عليه وسلم مسطحا.

وقال البخاري: ثنا فروة بن أبي المغراء، ثنا علي بن مسهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: لما سقط عليهم الحائط في زمان الوليد بن عبد الملك أخذوا في بنائه، فبدت لهم قدم ففزعوا فظنوا أنه قدم النبي صلى الله عليه وسلم، فما وجد واحد يعلم ذلك، حتى قال لهم عروة: لا والله ما هي قدم النبي صلى الله عليه وسلم ما هي إلا قدم عمر.

وعن هشام عن أبيه، عن عائشة، أنها أوصت عبد الله بن الزبير لا تدفني معهم، وادفني مع صواحبي بالبقيع، لا أزكى به أبدا.

قلت: كان الوليد بن عبد الملك حين ولي الإمارة في سنة ست وثمانين، قد شرع في بناء جامع دمشق، وكتب إلى نائبه بالمدينة، ابن عمه عمر بن عبد العزيز، أن يوسع في مسجد المدينة فوسعه حتى من ناحية الشرق، فدخلت الحجرة النبوية فيه.

وقد روى الحافظ ابن عساكر بسنده، عن زاذان مولى الفرافصة، وهو الذي بنى المسجد النبوي أيام ولاية عمر بن عبد العزيز على المدينة فذكر عن

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية