البداية والنهاية — ج 8
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج8 ص203
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
وحرمت على غيره، وأما الشنباء فلما أدخلت عليه لم تكن يسيرة، فتركها ينتظر بها اليسر، فلما مات ابنه إبراهيم على تفئة ذلك، قالت: لو كان نبيا لم يمت ابنه. فطلقها وأوجب لها الصداق، وحرمت على غيره. قالت: فاللاتي اجتمعن عنده ; عائشة، وسودة، وحفصة، وأم سلمة، وأم حبيبة، وزينب بنت جحش، وزينب بنت خزيمة، وجويرية، وصفية، وميمونة، وأم شريك» .
قلت: وفي " صحيح البخاري " عن أنس «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يطوف على نسائه وهن إحدى عشرة امرأة» . والمشهور أن أم شريك لم يدخل بها، كما سيأتي بيانه، ولكن المراد بالإحدى عشرة اللاتي كان يطوف عليهن التسع المذكورات والجاريتان مارية وريحانة.
وروى يعقوب بن سفيان الفسوي، عن الحجاج بن أبي منيع، عن جده عبيد الله بن أبي زياد الرصافي، عن الزهري - وقد علقه البخاري
#
