البداية والنهاية — ج 8
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج8 ص240
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
وهو صغير.
وقال الزبير: كانت خديجة تدعى في الجاهلية الطاهرة بنت خويلد، وقد ولدت لرسول الله صلى الله عليه وسلم القاسم، وهو أكبر ولده وبه كان يكنى، ثم زينب، ثم عبد الله، وكان يقال له: الطيب. ويقال له الطاهر. ولد بعد النبوة، ومات صغيرا، ثم أم كلثوم، ثم فاطمة، ثم رقية. هم هكذا الأول فالأول، ثم مات القاسم بمكة - وهو أول ميت من ولده - ثم مات عبد الله ثم ولدت له مارية بنت شمعون إبراهيم، وهي القبطية التي أهداها له المقوقس صاحب إسكندرية، وأهدى معها أختها سيرين، وخصيا يقال له مأبور. فوهب سيرين لحسان بن ثابت، فولدت له ابنه عبد الرحمن، وقد انقرض نسل حسان بن ثابت
وقال أبو بكر بن البرقي: يقال إن الطاهر هو الطيب وهو عبد الله. ويقال: إن الطيب والمطيب ولدا في بطن، والطاهر والمطهر ولدا في بطن.
وقال المفضل بن غسان، أنا أبي، عن أحمد بن حنبل، حدثنا عبد الرزاق:، ثنا ابن جريج، عن مجاهد قال: «مكث القاسم بن النبي صلى الله عليه وسلم سبع
#
