البداية والنهاية — ج 8
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج8 ص326
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
عمران، عن عبد الله بن عثمان بن الأرقم، عن جده الأرقم، أنه جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «أين تريد؟ قال: أردت يا رسول الله هاهنا. وأومأ بيده إلى حيز بيت المقدس قال: ما يخرجك إليه؟ أتجارة؟ قال: لا، ولكن أردت الصلاة فيه. قال: الصلاة هاهنا - وأومأ بيده إلى مكة - خير من ألف صلاة، وأومأ بيده إلى الشام» تفرد بهما أحمد.
ومنهم، رضي الله عنهم، ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري الخزرجي أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو محمد. المدني خطيب الأنصار، ويقال له: خطيب النبي صلى الله عليه وسلم. قال محمد بن سعد: أنبأنا علي بن محمد المدايني بأسانيده عن شيوخه في وفود العرب على رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: «قدم عبد الله بن علس الثمالي، ومسلية بن هران الحداني على رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط من قومهما بعد فتح مكة فأسلموا وبايعوا على قومهم، وكتب لهم كتابا بما فرض عليهم من الصدقة في أموالهم; كتبه ثابت بن قيس بن شماس، وشهد فيه سعد بن معاذ ومحمد بن مسلمة، رضي الله عنهم» . وهذا الرجل ممن ثبت في " صحيح مسلم " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بشره بالجنة.
وروى الترمذي في " جامعه " بإسناد على شرط مسلم، عن أبي هريرة،
#
