البداية والنهاية — ج 8
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج8 ص370
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
وقال الترمذي في " الشمائل ": حدثنا محمد بن بشار، ثنا معاذ بن هشام:، ثنا أبي، عن قتادة، عن سعيد بن أبي الحسن قال: «كانت قبيعة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضة» .
وروى أيضا من حديث عثمان بن سعد، عن ابن سيرين قال: صنعت سيفي على سيف سمرة، وزعم سمرة أنه صنع سيفه على سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان حنفيا.
وقد صار إلى آل علي سيف من سيوف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما قتل الحسين بن علي رضي الله عنهما، بكربلاء عند الطف كان معه، فأخذه علي بن الحسين زين العابدين، فقدم معه دمشق حين دخل على يزيد بن معاوية، ثم رجع معه إلى المدينة فثبت في " الصحيحين " عن المسور بن مخرمة، أنه تلقاه إلى الطريق، فقال له: هل لك إلي من حاجة تأمرني بها؟ قال: فقال: لا. فقال: هل أنت معطي سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فإني أخشى أن يغلبك عليه القوم، وايم الله إن أعطيتنيه لا يخلص إليه أحد حتى يبلغ نفسي.
وقد ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم غير ذلك من السلاح، من ذلك الدروع، كما روى غير واحد منهم، السائب بن يزيد، وعبد الله بن الزبير، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ظاهر
#
