البداية والنهاية — ج 8
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج8 ص386
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
يقول: «كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس وجها، وأحسنه خلقا، ليس بالطويل البائن، ولا بالقصير» . وهكذا رواه مسلم عن أبي كريب، عن إسحاق بن منصور به.
وقال البخاري: حدثنا حفص بن عمر، ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم مربوعا، بعيد ما بين المنكبين، له شعر يبلغ شحمة أذنيه، رأيته في حلة حمراء، لم أر شيئا قط أحسن منه» . قال يوسف بن أبي إسحاق، عن أبيه: إلى منكبيه.
وقال الإمام أحمد: حدثنا وكيع، ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: «ما رأيت من ذي لمة أحسن في حلة حمراء من رسول الله صلى الله عليه وسلم، له شعر يضرب منكبيه، بعيد ما بين المنكبين، ليس بالطويل ولا بالقصير» . وقد رواه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي من حديث وكيع به.
وقال الإمام أحمد: ثنا أسود بن عامر، ثنا إسرائيل، أنا أبو إسحاق، (ح) وحدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق قال: سمعت البراء
#
