البداية والنهاية — ج 8
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج8 ص424
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
بردا وريحا، كأنما أخرجها من جؤنة عطار» . ورواه مسلم عن عمرو بن حماد به نحوه.
قال أبو زرعة الرازي ثنا سعيد بن محمد الجرمي، ثنا أبو ثميلة، عن أبي حمزة، عن جابر، عن عبد الجبار بن وائل، عن أبيه قال: «كنت أصافح النبي صلى الله عليه وسلم أو يمس جلدي جلده، فأتعرفه في يدي بعدما نالته أطيب رائحة من المسك» .
وقال الإمام أحمد: ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، وحجاج، أخبرني شعبة، عن الحكم سمعت أبا جحيفة قال: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهاجرة إلى البطحاء، فتوضأ وصلى الظهر ركعتين وبين يديه عنزة» . زاد فيه عون عن أبيه: يمر من ورائها الحمار والمرأة.
قال حجاج في الحديث: ثم قام الناس فجعلوا يأخذون يده فيمسحون بها وجوههم. قال فأخذت يده فوضعتها على وجهي، فإذا هي أبرد من الثلج، وأطيب ريحا من المسك. وهكذا رواه البخاري، عن الحسن بن منصور، عن حجاج بن محمد الأعور، عن شعبة، فذكر مثله سواء. وأصل الحديث في
#
