البداية والنهاية — ج 8
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج8 ص475
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
فتلت في يدي» . تفرد به أحمد من هذا الوجه، وهو على شرط مسلم.
وثبت في " الصحيحين " من حديث ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، حدثني أبو النضر، عن سليمان بن يسار، عن عائشة، رضي الله عنها قالت: «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مستجمعا ضاحكا حتى أرى منه لهواته، إنما كان يتبسم.»
وقال الترمذي: ثنا قتيبة:، ثنا ابن لهيعة، عن عبيد الله بن المغيرة، عن عبد الله بن الحارث بن جزء قال: «ما رأيت أحدا أكثر تبسما من رسول الله صلى الله عليه وسلم» . ثم رواه من حديث الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الله بن الحارث بن جزء قال: ما كان ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا تبسما. ثم قال: صحيح.
وقال مسلم: ثنا يحيى بن يحيى، ثنا أبو خيثمة، عن سماك بن حرب، قلت لجابر بن سمرة: «أكنت تجالس رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، كثيرا، كان لا يقوم من مصلاه الذي يصلي فيه الصبح حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت قام، وكانوا يتحدثون فيأخذون في أمر الجاهلية فيضحكون ويتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم» .
وقال أبو داود الطيالسي: ثنا شريك وقيس بن سعد، عن سماك بن
#
