البداية والنهاية — ج 8
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج8 ص485
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
وروى محمد بن سعد، عن محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، عن موسى بن يعقوب الزمعي، عن سهل مولى غنيمة، أنه كان نصرانيا من أهل مريس، وأنه كان في حجر عمه، أو أمه قال: «قرأت يوما في مصحف لعمي فإذا فيه ورقة بغير الخط، وإذا فيها نعت محمد صلى الله عليه وسلم؛ لا قصير، ولا طويل، أبيض ذو ضفيرتين، بين كتفيه خاتم، يكثر الاحتباء، ولا يقبل الصدقة، ويركب الحمار والبعير، ويحتلب الشاة، ويلبس قميصا مرقوعا، ومن فعل ذلك فقد برئ من الكبر، وهو من ذرية إسماعيل، اسمه أحمد. قال: فلما جاء عمي ورآني قد قرأتها ضربني، وقال: ما لك وفتح هذه؟ فقلت: إن فيها نعت أحمد. فقال: إنه لم يأت بعد» .
وقال الإمام أحمد: ثنا إسماعيل، ثنا أيوب، عن عمرو بن سعيد، عن
#
