شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 8

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج8 ص91

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

الله. فقام فبايعه ثم نظر في وجوه القوم فلم ير عليا فدعا بعلي بن أبي طالب فجاء. فقال: قلت: ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وختنه على ابنته أردت أن تشق عصا المسلمين؟ ! قال: لا تثريب يا خليفة رسول الله. فبايعه. هذا أو معناه. قال أبو علي الحافظ: سمعت محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول: جاءني مسلم بن الحجاج، فسألني عن هذا الحديث فكتبته له في رقعة، وقرأته عليه وقال: هذا حديث يسوى بدنة، فقلت: يسوى بدنة؟ ! بل يسوى بدرة.

وقد رواه البيهقي، عن الحاكم وأبي محمد بن أبي حامد المقرئ، كلاهما عن أبي العباس محمد بن يعقوب الأصم، عن جعفر بن محمد بن شاكر، عن عفان بن سلم، عن وهيب به. ولكن ذكر أن الصديق هو القائل لخطيب الأنصار بدل عمر. وفيه: أن زيد بن ثابت أخذ بيد أبي بكر فقال: هذا صاحبكم فبايعوه، ثم انطلقوا. فلما قعد أبو بكر على المنبر نظر في وجوه القوم فلم ير عليا، فسأل عنه، فقام ناس من الأنصار فأتوا به. فذكر نحو ما تقدم، ثم ذكر قصة الزبير بعد علي. فالله أعلم.

وقد رواه الإمام أحمد، عن الثقة، عن وهيب، مختصرا. وقد رواه علي بن عاصم، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري فذكر

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية