البداية والنهاية — ج 9
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج9 ص134
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
فقال: إن فلانا مات. فقال: " لم يمت ". فعاد الثالثة فقال: إن فلانا نحر نفسه بمشقص عنده. فلم يصل عليه» . ثم قال البيهقي: تابعه زهير عن سماك. ومن ذلك الوجه رواه مسلم مختصرا في الصلاة.
وقال أحمد: حدثنا أسود بن عامر، ثنا هريم بن سفيان، عن بيان بن بشر، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي شهم قال: «مرت بي جارية بالمدينة فأخذت بكشحها. قال: وأصبح الرسول صلى الله عليه وسلم يبايع الناس. قال: فأتيته فلم يبايعني، فقال: " صاحب الجبيذة؟ " قال: قلت: والله لا أعود. قال فبايعني» . ورواه النسائي، عن محمد بن عبد الله المخرمي عن أسود بن عامر به. ثم رواه أحمد عن سريج عن يزيد بن عطاء، عن بيان بن بشر، عن قيس، عن أبي شهم فذكره.
وفي " صحيح البخاري "، عن أبي نعيم، عن سفيان عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر قال: «كنا نتقي الكلام والانبساط إلى نسائنا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم; خشية أن ينزل فينا شيء، فلما توفي النبي صلى الله عليه وسلم تكلمنا
#
