البداية والنهاية — ج 9
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج9 ص139
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «: " هل لكم من أنماط؟ " قال: قلت: يا رسول الله، وأنى يكون لنا أنماط؟ فقال: " أما إنها ستكون لكم أنماط ". قال: فأنا أقول لامرأتي نحي عني أنماطك. فتقول: ألم يقل رسول الله: " أنها ستكون لكم أنماط "؟ فأتركها»
وفي " الصحيحين " و " المسانيد " و " السنن " وغيرها من حديث هشام بن عروة، عن أبيه عن عبد الله بن الزبير، عن سفيان بن أبي زهير قال: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تفتح اليمن، فيأتي قوم يبسون، فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، وتفتح الشام فيأتي قوم يبسون، فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، وتفتح العراق فيأتي قوم يبسون، فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون ".» كذلك رواه عن هشام بن عروة جماعة كثيرون، وقد أسنده الحافظ بن عساكر من حديث مالك، وسفيان بن عيينة، وابن جريج، وأبي معاوية، ومالك بن سعير بن الخمس، وأبي ضمرة أنس بن عياض، وعبد العزيز بن أبي حازم، وسلمة بن دينار، وجرير بن عبد الحميد. ورواه أحمد، عن يونس، عن حماد بن زيد عن هشام بن عروة وعبد الرزاق، عن ابن
#
