البداية والنهاية — ج 9
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج9 ص146
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
بن عثمان، عن سليمان بن شمير، عن عبد الله بن حوالة، فذكر نحوه. ورواه الوليد بن مسلم الدمشقي، عن سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول وربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس، عن عبد الله بن حوالة به.
وقال البيهقي: أنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أنا عبد الله بن جعفر، ثنا يعقوب بن سفيان، ثنا عبد الله بن يوسف، ثنا يحيى بن حمزة، حدثني أبو علقمة نصر بن علقمة، يرد الحديث إلى جبير بن نفير قال: «قال عبد الله بن حوالة: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكونا إليه العري والفقر وقلة الشيء، فقال: " أبشروا، فوالله لأنا بكثرة الشيء أخوفني عليكم من قلته، والله لا يزال هذا الأمر فيكم حتى يفتح الله عليكم أرض الشام - أو قال: أرض فارس - وأرض الروم وأرض حمير، وحتى تكونوا أجنادا ثلاثة; جندا بالشام، وجندا بالعراق، وجندا باليمن، وحتى يعطى الرجل المائة فيسخطها ". قال ابن حوالة: قلت: يا رسول الله، ومن يستطيع الشام وبه الروم ذوات القرون؟! قال: " والله ليفتحنها الله عليكم، وليستخلفنكم فيها، حتى تظل العصابة البيض منهم قمصهم، الملحمة أقفاؤهم قياما على الرويجل الأسود منكم المحلوق، ما أمرهم من شيء فعلوه» وذكر الحديث، قال أبو علقمة: سمعت عبد الرحمن بن جبير
#
