شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 9

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج9 ص156

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

بولايتهما على الناس، فوقع كما أخبر سواء، ولهذا جاء في الحديث الآخر الذي رواه أحمد والترمذي وابن ماجه وابن حبان، من حديث ربعي بن حراش، عن حذيفة بن اليمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «اقتدوا باللذين من بعدي; أبي بكر وعمر» ، رضي الله عنهما، وقال الترمذي: حسن. وأخرجه الترمذي من حديث ابن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وتقدم من طريق الزهري، عن رجل، عن أبي ذر حديث تسبيح الحصا في يد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم يد أبي بكر، ثم عمر، ثم عثمان. وقوله عليه الصلاة والسلام: " هذه خلافة النبوة.

وفي الصحيح عن أبي موسى قال: «دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم حائطا فدلى رجليه في القف، فقلت: لأكونن اليوم بواب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجلست خلف الباب، فجاء رجل فقال: افتح. فقلت: من أنت؟ قال: أبو بكر. فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " افتح له وبشره بالجنة ". ثم جاء عمر فقال كذلك، ثم جاء عثمان فقال: " ائذن له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه ". فدخل وهو يقول: الله المستعان»

وثبت في " صحيح البخاري " من حديث سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس قال: «صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا ومعه أبو بكر وعمر وعثمان،

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية