شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 9

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج9 ص20

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

رجع بعد ما كشف ذلك الأمر فلم يجد له حقيقة، وكان قد ركبه عريا; لا شيء على الفرس وهو متقلد سيفا، فرجع وهو يقول: " لن تراعوا، لن تراعوا، ما وجدنا من شيء، وإن وجدناه لبحرا ". أي لسابقا، وكان ذلك الفرس يبطئ قبل تلك الليلة، فكان بعد ذلك لا يجارى ولا يكشف له غبار، وذلك كله ببركته، عليه الصلاة والسلام

حديث آخر غريب في قصة البعير:

قال الشيخ أبو محمد عبد الله بن حامد الفقيه في كتابه " دلائل النبوة "، وهو مجلد كبير، حافل، كثير الفوائد: أخبرني أبو علي الفارسي، حدثنا أبو سعيد عبد العزيز بن شهلان القواس، حدثنا أبو عمرو عثمان بن محمد بن خالد الراسبي، حدثنا عبد الرحمن بن علي البصري، حدثنا سلامة بن سعيد بن زياد بن فائد بن زياد بن أبي هند الداري، حدثني أبي، عن أبيه، عن جده حدثنا تميم بن أوس، يعني الداري، قال: «كنا جلوسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ أقبل بعير يعدو حتى وقف على رسول الله صلى الله عليه وسلم فزعا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أيها البعير، اسكن، فإن تك صادقا فلك صدقك، وإن تك كاذبا فعليك كذبك، مع أن الله تعالى قد أمن عائذنا، ولا يخاف لائذنا ". قلنا: يا رسول الله، ما يقول هذا البعير؟ قال:

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية