شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 9

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج9 ص178

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

الفتنة الأولى بقتل عثمان، وقبل الفتنتين الآخرتين في أيام علي. قلت: قال العجلي وغير واحد من علماء التاريخ: كانت وفاة حذيفة بعد مقتل عثمان بأربعين يوما. وهو الذي قال: لو كان قتل عثمان هدى لاحتلبت به الأمة لبنا، ولكنه كان ضلالة، فاحتلبت به الأمة دما. وقال: لو أن أحدا ارتقص لما صنعتم بعثمان لكان جديرا أن يرقص.

وقال الإمام أحمد: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة عن زينب بنت أبي سلمة، عن حبيبة بنت أم حبيبة بنت أبي سفيان، عن أمها أم حبيبة، عن زينب بنت جحش زوج النبي صلى الله عليه وسلم - قال سفيان: أربع نسوة - «قالت: استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم من نومه وهو محمر الوجه، وهو يقول: " لا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه ". وحلق بأصبعه الإبهام والتي تليها. قلت: يا رسول الله، أنهلك وفينا الصالحون؟! قال: نعم، إذا كثر الخبث» هكذا رواه الإمام أحمد، عن سفيان بن عيينة به. وكذلك رواه مسلم، عن أبي بكر بن أبي شيبة، وسعيد بن عمرو الأشعثي وزهير بن حرب وابن أبي عمر، كلهم عن

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية